كشفت مجموعة «أطلس هاكرز» عن معطيات جديدة تتعلق بالمبتز هشام جيراندو، معلنة، في بيان لها، عن وضع وثائق وأدلة تكشف طبيعة أنشطته وعلاقاته رهن إشارة الجهات المختصة.
وأكدت المجموعة، في تسجيل مصور، أن ما سبق أن نشرته من محادثات ومعطيات، حول النصاب جيراندو، ليس نتاجاً للذكاء الاصطناعي، متحدية جيراندو والأطراف المرتبطة به اللجوء إلى القضاء الكندي للطعن في صحة الوثائق والمحادثات التي جرى نشرها.
ووجهت «أطلس هاكرز» اتهامات مباشرة لجيراندو بالارتباط بشبكة من الوسطاء والأشخاص الناشطين في تجارة المخدرات، واستغلال علاقاته وأنشطته على مواقع التواصل الاجتماعي في الابتزاز، قبل تحويل الأموال المتحصلة من هذه العمليات إلى شركاء خارج المغرب، وخاصة في تركيا.
كما تحدثت المجموعة عن عمليات لتبييض الأموال عبر معاملات تجارية وفواتير مزورة، فضلاً عن استخدام أسماء مقربين منه في أنشطة مرتبطة بتحويل الأموال والاستفادة منها.
وأكدت «أطلس هاكرز» أنها تتوفر على وثائق إضافية ستكشف عنها تباعاً، مشيرة إلى أن الملف لا يقتصر على التسجيلات التي سبق نشرها، بل يشمل معطيات أخرى ستضعها أمام الجهات المختصة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التسريبات التي نشرتها المجموعة خلال الفترة الأخيرة، تضمنت محادثات ومعطيات تتعلق بأنشطة هشام جيراندو وعلاقاته مع السماسرة وتجار المخدرات، و تسخيره من طرف الكابران المهدي الحيجاوي تصفية الحساب مع أشخاص ومؤسسات بالاعتماد على الأكاذيب والادعاءات وحكايات من نسج الخيال، تحركه في كل ذلك مخابرات أجنبية، وغذي مزاعمه الرغبة في الانتقام.






