أثار الإطار الوطني بادو الزاكي تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي عقب رده الحاسم على صحفي أردني شكك في كفاءة المدرسة التدريبية المغربية في أعقاب النتائج الأخيرة للنشامى.
وجاء هذا السجال خلال ندوة صحفية عقدها الزاكي الخميس، عقب تقديمه مدربا جديدا لمنتخب الأردن خلفا لمواطنه جمال السلامي، حيث حاول الصحفي الأردني إحراج الزاكي بانتقادات لاذعة مفادها أن الجماهير الأردنية فقدت الثقة في المدربين المغاربة بسبب النتائج الكارثية، ليرد عليه الإطار الوطني مستفسرا بنبرة استنكارية عن الطرف الذي قاد منتخب بلادهم للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه (السلامي).
وعند التطرق للنتائج المحققة، وضع الزاكي الأمور في نصابها الواقعي مبرزا صعوبة وقوة المنتخبات المنافسة، حيث ذكر بمواجهة كل من النمسا التي تمتلك مشاركات واسعة والأرجنتين التي تعد وصيفة بطل العالم، فضلا عن المنتخب الجزائري.
وأضاف متسائلا حول عدد مرات مشاركة الأردن في المونديال، ومؤكدا أن منتخبات كبرى وعريقة تمتلك بطولات ودوريات محلية قوية ومدججة بالنجوم تلقت هزائم قاسية بخمسة وأربعة أهداف أمام تلك المدارس الكروية.
وفي ختام تقييمه الفني، اعتبر مدرب النشامى أن الأداء العام للمنتخب الأردني يعتبر مميزا وإيجابيا للغاية إذا ما تم استبعاد بعض الأخطاء الفردية البحتة التي لا تعكس القيمة الحقيقية للمجموعة، داعيا إلى قراءة الواقع الكروي بموضوعية بعيدا عن الأحكام المتسرعة.






