مجتمع وحوداث

خدعة جديدة في ملف أسعار المحروقات...

جوهر لمغيلي

أسلوبا جديد لتمرير الزيادات بأقل قدر من الغضب الشعبي.

يتم تسريب الحديث عن زيادة صادمة تصل إلى 3 دراهم في أسعار المحروقات عبر جريدة الكترونية، معروفة بقربها من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، فتتعالى موجة الغضب والرفض. وبعدها يتراجع القرار، أو يبدو وكأنه تراجع، ليتم الإعلان عن زيادة درهم واحد فقط.

وهنا تبدأ المفارقة، إذ يتحول الغضب إلى ارتياح، ويقول كثيرون: "الحمد لله، زادوا درهم فقط ولم يرفعوها بـ3 دراهم." لكن الحقيقة لا تتغير، فالنتيجة واحدة، الزيادة وقعت بالفعل، غير أن سقف التوقعات رُفع عمدا حتى تبدو الزيادة الفعلية أقل إيلاما وأكثر قبولا.

نعم إنها سياسة تقوم على صناعة الصدمة أولا، ثم تقديم خسارة أقل على أنها مكسب، فيقبلها المواطن على مضض، بينما يبقى هو من يدفع الثمن في النهاية.