مجتمع وحوداث

مواطن إسباني يؤكد أن ظروف العيش والاستقرار بالمغرب أفضل من بلدان أوروبا

كفى بريس

أثار مقطع فيديو نشره مواطن إسباني تفاعلا غير مسبوق على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تقديمه تقييما إيجابيا لظروف العيش والاستقرار في المغرب، كاشفا بذلك زيف الصور النمطية الشائعة التي تروج لها بعض الدوائر الإعلامية الأوروبية.

وأكد صاحب الفيديو، استنادا إلى تجربته الشخصية ومعايشته الميدانية للواقع المغربي، أنه زار معظم مدن المملكة لكونه سائق شاحنة، مبرزا أن المواطنين العاملين والمقيمين في وطنهم يتمتعون في كثير من الأحيان بمستويات معيشية تفوق نظراءهم من الإسبان المهاجرين بحثا عن فرص العمل في دول أوروبية مختلفة، مشددا على أن كسب العيش يرتبط ارتباطا وثيقا بالاجتهاد والمثابرة على غرار باقي دول العالم.

وفي سياق متطابق، اعتبر المتحدث أن جزءا كبيرا من المجتمع الإسباني يفتقر إلى الإدراك الدقيق لطبيعة الحياة اليومية في المغرب، مبرزا أن عوامل الاستقرار الاجتماعي وتكلفة المعيشة تمنح السكان المحليين جودة حياة تتجاوز التصورات السائدة، ولا سيما عند مقارنتها بصعوبات العيش التي تواجه بعض الشرائح في العاصمة مدريد أو في بلدان المهجر الأوروبي.

ومن جهتها، انقسمت تعليقات رواد العالم الافتراضي بين فريق رأى في الشهادة اعترافا موضوعيا ومحايدا من مواطن أوروبي اختبر الواقع المغربي عن كثب، وفريق آخر شدد على أن مقارنة المستويات المعيشية تظل مسألة نسبية تخضع لتباين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لكل فرد، مما يحول دون تعميم هذه الخلاصة على كافة شرائح البلدين.