مهمة غير يسيرة سيتحمل وزرها اعضاء اللجنة المؤقتة الجدد، وسيظل التنظيم الذاتي، وانتخاب مجلس وطني للصحافة بطريقة ديمقراطية، شفافة، متقدمة، تتماشى مع تغيرات عالم الصحافة على المستوى الدولي، وتحديات الرهان التكنولوجي، وال AI، وما بعده، وتحقيق المساواة بين المهنيين بعيدا عن قياسهم بحسب شبكة علاقاتهم، ونفوذ الافراد، وتغول أباطرة صحافة المال العام، -سيظل- ضرورة، وواجبا، لا مفر منه،
لذلك، يجب على "النافذين"، و"المكولسين"، و"بطون المال العام"، ترك اللجنة المؤقتة الجديدة تشتغل بمهنية، والا يتم تحويلها الى شماعة يرمى على عاتقها اعطاب ما يزيد عن 50 سنة من الحياة الصحافية، والاعلامية، في المغرب!!
مبروك …
وما شكيتو






