فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يدخل مرحلة النهائيات في انتخابات 23 شتنبر القادمة، هذا ما تحمله بعض الأخبار قبل تأكيد الترشيح النهائي في دائرة من الدوائر الانتخابية والموقع الذي سيأخذه في حزب الأصالة والمعاصرة.
الحدث يُغيّر معطيات كثيرة في انتخابات شتنبر القادمة، ومن المتوقع أن يكون هناك تأثير لهذا الترشيح على الأغلبية الحكومية الحالية. كيف سيكون رد فعل حزب الأحرار وحزب الاستقلال، الحليفان في الحكومة الحالية لحزب البام؟ وهل سيبني حزب العدالة والتنمية حملته الانتخابية على ترشيح لقجع في حزب الأصالة والمعاصرة؟ وما هو الخطاب المتوقع من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية؟
مع ملاحظة أن فوزي لقجع ليس غريباً عن الحكومة الحالية، لأنه مكلف بقطاع استراتيجي في الحكومة الحالية، والسؤال هنا: كيف ستكون زاوية النظر لفوزي لقجع: هل من زاوية المسؤول الأول عن قطاع المالية في حكومة أخنوش؟ أم من زاوية رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم؟






