سياق الكلام تلميحات الكاف، من خلال تكرار رئيسها وبعض أعضائها، إلى البنيات التحتية التي يتوفر عليها المغرب، والتي تؤهله لتنظيم كل التظاهرات القارية والعالمية.
نعرف أن الكاف غالبًا ما تواجه صعوبات في تنظيم مواعيدها القارية، وغالبًا بسبب عدم جاهزية البلدان المعول عليها، كما حدث خلال دورات سابقة.
وبالتالي أصبح المغرب هو المنقذ!
لكن في المقابل، ماذا استفاد المغرب؟ وماذا سيستفيد بعد أن رأينا حملات منظمة لمسؤولي منتخبات معينة، وهم يشككون في التنظيم والإقامة والتحكيم والنتائج، كما شاهدنا جماهيرهم وهي تعيث فسادًا في المنشآت والملاعب؟
والأغرب أن كثيرًا من مسؤولي الكاف برروا وساندوا السنغال، رغم أفعال مدربهم ورئيسهم وجماهيرهم.
أعتقد أن الأفضل لنا هو أن نلعب في بلد آخر وندافع عن حظوظنا كسائر المنتخبات، لا نضيع جهدًا ولا ننتظر لا مديحًا ولا قدحًا، وقد نفوز باللقب دون أن يخرج علينا الحساد والمعتوهون ليشككوا في النتيجة والإنجاز!
إذًا، لا داعي لأن ننظم وسط قارة أغلبهم جاحدون، وأكثرهم حاسدون، وبالتالي وجب علينا أن نغير الوجهة والتحدي، وندخل نادي الكبار، مع المنافسات العالمية لا غير.






