وأثار راخوي موجة من الاستياء والانتقادات الواسعة بعدما شكك علناً في "هوية" لاعبي المنتخب الفرنسي، حيث نقلت وسائل إعلام إسبانية عنه قوله إن فرنسا تملك منتخباً قوياً للغاية، إلا أن لاعبيه "ليسوا فرنسيين".
وقد لقيت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، واعتُبرت مساساً بالطابع الرياضي والحساسية التي تكتسيها مثل هذه المقابلات الكبرى.
وتأتي هذه الضجة الإعلامية في وقت تترقب فيه الجماهير الرياضية العالمية هذه القمة الأوروبية، التي تجمع بين منتخبين يُعدان من أبرز المرشحين للظفر باللقب العالمي.
ويسعى "الماتادور" الإسباني من خلال هذه المواجهة إلى المضي قدماً في مشواره المتميز لاستعادة أمجاد عام 2010 والتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، في حين يطمح المنتخب الفرنسي إلى تأكيد هيمنته وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، بحثاً عن نجمة ثالثة تُضاف إلى رصيده بعد لقبي 1998 و2018.






