كل من يريد أن يبرر هزيمة المنتخب المغربي في مواجهة نظيره الفرنسي يكون هذا الأخير فريقًا مثاليًا لا يُقهر، يبقى مجرد متلاعب بأحاسيسنا، ويصر على فرض منطق غير مقبول.
الحقيقة المُرّة هي أننا استسلمنا بشكل تلقائي.
كيف لمنتخب تعادل مع البرازيل، وهزم اسكتلندا وهولندا وكندا، لم يقدر على تنفيذ ولو هجومين على منتخب فرنسا طيلة المباراة، ولا على توجيه الكرة نحو المرمى إلا في مناسبة واحدة طيلة المباراة...؟!!!!
ماذا أصاب عقلية ونفسية وأرجل اللاعبين... وبزززاف على بوغططاط....؟!!!!!!
صحيح أن بلوغ ربع النهائي في كأس العالم، بالنسبة إلى منتخب وصل نصف النهائي في النسخة السابقة، شيء مشرف.
لكن، وجب الاعتراف بأنه لا بد من تغيير بنيوي في تشكيلة منتخبنا الأول لكرة القدم، استعدادًا لكأس أمم إفريقيا 2027، وأساسًا لكأس العالم 2030.
بالتوفيق للمدرب محمد وهبي ولطاقمه....






