كشف التسريب السابع لـ"هاكرز أطلس" عن وجه جديد لعصابة الابتزاز التي يقودها هشام جيراندو، وتعطشه المرضي لهذه الحرفة، التي اتخذها وسيلة للارتزاق تحت الإشراف المباشر للكابران المهدي الحجاوي.
وتقدم المحادثات المسربة نموذجاً للدناءة والخسة والوقاحة التي بلغها محترفو الابتزاز والتشهير، إذ يتمثل هاجسهم الأساسي في جمع الأموال، وليس محاربة الفساد، الذي يغرقون فيه حتى النخاع، ويوهمون ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض أنهم يسعون لمحاربته، في حين أنهم غارقون فيه من الرأس إلى أخمص القدمين.
إنها فضيحة جديدة تضاف إلى باقي الفضائح التي دأب عليها أمثال هؤلاء، الذين جعلوا من التشهير بالأشخاص والمؤسسات وسيلتهم لتحقيق منافع مالية ومآرب شخصية. غير أن حبل الكذب قصير، والرأي العام على وشك الوقوف على نهايته، وعندها: "سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ".






