تتواصل تسريبات " أطلس هاكرز" لمحادثات المهدي الحجاوي و هشام جيراندو.
و كلما زادت هذه التسريبات، التي وصلت للحلقة الخامسة، الجمعة، كبُرت فضيحة هذا الثنائي الغارق في الفساد حتى النخاع، و التي ظهر فيها جيراندو مجرد " كاري حنكو"، كببغاء يردد ما يُملى عليه، بدون تدقيق ولا تمحيص، بل لمجرد إصرار على ملئ صفحة على اليوتوب لجلب متابعات و "لايكات"، تكاد تتوقف، مهما حاول أن ينفخ على رماد الكذب والابتزاز، الذي هو كل ما تبقى من نار التحريض و الابتزاز.
كما يُقال:"لا يصح إلى الصحيح"، و الذين بنوا حياتهم على التلفيق، لا بد أن يسقط عليهم جدار الحقيقة، و تدوسهم عجلاتها التي لا ترحم مهما حاولوا تغليف كذبهم بثياب الزيف، لأن:" الزواق يطير واخا يكون من القصدير".
في حلقة خامسة يتجلى بوضوح التنسيق بين المهدي الحيجاوي و هشام جيراندو، فاضحا المؤامرة التي تحاك ضد رموز الوطن ومؤسساته، و ما يسعون إليه من مس برموزه.






