هاد الصهد الاستثنائي اللي كنشوفو هاد الأيام فالمغرب وفي العالم كامل، مابقاش مجرد أحوال جوية دايزة ولا موجة عابرة غادي تدوز وننساوها. منظمة الصحة العالمية خرجات هاد السيمانة بموقف واضح وكيدق ناقوس الخطر: هادشي ولى 'طوارئ صحية' حقيقية، يعني أزمة كتمس حياة الناس، السلامة ديالهم، والمنظومة الصحية ديالنا بشكل مباشر وعنيف.
بصفتي رئيسة التحالف الإفريقي للقطاع الخاص للمناخ، وباش نكونو واضحين وبلا لغة خشب: الهضرة على 'التكيف المناخي' فالمؤتمرات الدولية مابقتش ترف فكري ولا بروتوكول ديال الصالونات الدبلوماسية. هادشي ولى مسألة وجودية بالنسبة لبلادنا وللقارة الإفريقية كاملة. التمويلات الدولية خاصها تخرج من البيروقراطية القاتلة وتوجه نيشان للبنيات التحتية اللي كتحمي الأرواح وتضمن استمرارية المقاولات والأمن المائي والغذائي. القطاع الخاص خاصو يتحمل مسؤوليتو كاملة، والدول خاصها تفرض دابا آليات تمويل حقيقية ومرنة. التماطل فهاد الملف مابقاش كيتخلص بالفلوس أو بالأرقام، بل كيتخلص للاسف بصحة وأرواح المواطنين فالميدان.






