صحة وعلوم

دراسة: صحة العظام ترتبط بالحركة والنوم والتغذية أكثر من الكالسيوم وحده

كفى بريس (وكالات)

أكدت معطيات علمية حديثة أن الحفاظ على صحة العظام لا يعتمد فقط على تناول الكالسيوم، بل يرتبط أيضاً بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، والتغذية المتوازنة.


وتوضح الدراسات أن العظام نسيج حي يتجدد باستمرار عبر توازن دقيق بين خلايا تبني النسيج العظمي وأخرى تزيل الأجزاء القديمة منه، ما يجعلها تتأثر بشكل مباشر بنمط الحياة اليومي.


ويحذر مختصون من أن التقدم في العمر وقلة الحركة وسوء التغذية قد يسرّعون فقدان الكتلة العظمية ويزيدون خطر الإصابة بهشاشة العظام وخشونة المفاصل وآلام الظهر والرقبة.


كما تلعب ممارسة الرياضة دوراً مهماً في الحفاظ على كثافة العظام، إذ تساعد الحركة وتمارين تقوية العضلات على تحفيز عملية البناء العظمي، في حين يؤدي الخمول لفترات طويلة إلى تراجع هذه العملية بشكل تدريجي.


وفي الجانب الغذائي، تحتاج العظام إلى مجموعة من العناصر الأساسية، من بينها الكالسيوم والبروتين والفوسفور وفيتامين "د"، الذي يساهم في امتصاص الكالسيوم واستعماله بكفاءة داخل الجسم.


ويؤكد الخبراء أن النوم الجيد يشكل عاملاً أساسياً في تجدد العظام، حيث تنشط خلاله عمليات الإصلاح والبناء، ما يساهم في الحفاظ على قوة الهيكل العظمي مع التقدم في السن.


ويرى مختصون أن الوقاية من أمراض العظام تبدأ من العادات اليومية البسيطة، عبر الحركة المنتظمة، والحفاظ على وزن صحي، والتعرض المعتدل لأشعة الشمس، واعتماد نظام غذائي متوازن.