رياضة

مونديال 2026 أمامكم أرنونا ما أنتم فاعلون؟؟

حسن فاتح (صحفي)

بعد أن وجدوا في اللعب على الكلمات والتعابير منفدا لهضم الهزيمة المدلة أمام الارجنتين ب 0/3، ها هم بجمهورهم، بإعلامهم، ببعض قنواتهم، يريدون تحميل المسؤولية للمدرب، بل هناك من يطالب برحيله فورا وتعويضه بآخر كما فعلت تونس. 

اعتقد جازما أن هذا المدرب استطاع على الأقل أن يعيد لخفافيش الصحراء بعضا من الوزن والهيبة قاريا، لكن تضخم الأنا، وكثير من النفخ من وسائل الإعلام و الجماهير، خدعت لاعبي منتخب بلادهم حتى اعتقدوا حقا أن الأرجنتين خائفة فعلا منهم، وأن أصدقاء ميسي لن يكونوا لهم إلا لقمة سائغة في في فجر اليوم الأول من السنة الهجرية الجديدة.

إن تضخيم الأنا في رسائل موجهة أحيانا لجهة معلومة، وهي أصلا منشغلة بأمور تعنيها وتغنيها عن ترهات قوم يعتقدون أن الكلام وأي كلام لهم حلال مطلق.

إن هذا التضخيم والانشغال بعدو وهمي، زاد من الضغط، وسهل مأمورية المنتخب الأرجنتيني الذي استعرض عضلاته، واستغل شوارع دفاع المنتخب الجزائري، في مقابلة كان ميسي نجمها وسيدها رغم أنه يبلغ 38 من العمر.

قد يكون المدرب أخطأ التقدير في بعض الأمور، ولكن أكيد أن كثيرا من الأمور المحيطة بالفريق فعلت فعلها، وسيبقى ثأثيرها حاضرا دهب المدرب أم بقي في منصبه يقود الفريق.

عندما نتذكر صحفيا من عندهم كان يشتغل في القنوات المعلومة قبل أن يغادر، مرغما، إلى وجهة أخرى، يقول إن منتخب بلاده لو شارك في مونديال 2022 

لوصل للنهاية !!!!

لن ننغص عليه أحلام النوم ولا اليقظة بل سنقول له، وكما يقول المثل المغربي : "إيلا غابت تادلة، سبعة احمير واجدة"

مونديال 2026 أمامكم أرنونا ما أنتم فاعلون؟؟