بقيت صامدا متحديا النعاس، حتى شاهدت مباراة غانا ضد بَنَما، أملا في أن أشاهد غانا وهي تبدع في كأس العالم بالطريقة نفسها التي أبدعت فيها في كأس العالم 2010 حين بلغت ربع النهاية وانتهت مسيرتها بضربات الترجيح ضد الأوروغواي.
لكن مع الأسف ظهر منتخب غانا متهالكا، ولاعبوه كانوا غارقين في اللعب الفردي العقيم.
أما عميدهم جوردان آيو ذو 35 سنة فيبدو أنه لم يعد له مكان داخل منتخب غانا وربما حان وقت اعتزاله، كما أن شهرة والده اللاعب الدولي السابق آبيدي بيلي لم تعد مبررا كي يستمر في اللعب ضمن منتخب بلاده.
رغم كل الملل الذي شهدته المباراة، ورغم الظهور الباهت لغانا في مباراتها الأولى ضمن هذا المونديال، فقد تمكنت من خطف الفوز بهدف في الدقيقة 95، وهو هدف جعل مدرب غانا البرتغالي كيروش يكاد أن يُجن من الفرح، ليكون منتخب غانا هو المنتخب الإفريقي الثاني الذي حقق الانتصار في المباراة الأولى، بعد كوت ديفوار التي كانت قد هزمت الإكوادور أيضا بهدف واحد في آخر لحظات المباراة.
الحصيلة بالنسبة إلى المنتخبات الإفريقية في مباريات الجولة الأولى هي كالتالي:
هزيمة جنوب إفريقيا بهدفين لصفر أمام المكسيك.
هزيمة تونس بخمسة أهداف لهدف واحد أمام السويد.
هزيمة السنغال بثلاثة أهداف لهدف واحد أمام فرنسا.
هزيمة الجزائر بثلاثة أهداف لصفر أمام الأرجنتين.
تعادل المغرب أمام البرازيل بهدف لمثله.
تعادل مصر أمام بلجيكا بهدف لمثله.
تعادل الكونغو الديمقراطية أمام البرتغال بهدف لمثله.
تعادل الرأس الأخضر أمام إسبانيا بدون أهداف.
فوز كوت ديفوار على الإكوادور بهدف لصفر.
فوز غانا على بنما بهدف لصفر.
أربع هزائم. وأربعة تعادلات. وفوزان اثنان.
في انتظار ما ستسفر عنه مباربات الجولة الثانية.
مع كل المتمنيات للمنتخب المغربي بتحقيق الفوز في مباراته يوم غد إن شاء الله ضد اسكتلندا.
وهذا ما كان.






