وجاء هذا الاعتراف الدولي بعد المستويات الفنية الرفيعة التي قدمها متوسط ميدان "أسود الأطلس"، ليفرض نفسه كاسم عربي وحيد ينجح في حجز مقعد له وسط نخبة من ألمع نجوم كرة القدم العالمية في هذه القائمة المرموقة.
ولم يكن هذا التألق وليد الصدفة، بل جاء امتداداً للإشادات الواسعة التي تلقاها اللاعب الشاب مؤخراً من قِبل وسائل الإعلام العالمية والمحللين، وتحديداً بعد أدائه الاستثنائي واللافت في المواجهة القوية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي. حيث أظهر بوعدي في ذلك اللقاء نضجاً تكتيكياً كبيراً وقدرة عالية على مجاراة أبرز نجوم "السامبا"، مما جعل الأنظار تتجه الصوبه كقوة ضاربة جديدة في خط وسط الأسود، ومؤشراً على ميلاد نجم عالمي قادر على قيادة طموحات الكرة المغربية في المحفل المونديالي.
وحسب الاختيارات الرسمية لمنصة "أوبتا"، فقد تواجد اسم النجم المغربي في خط الوسط إلى جانب أسماء وازنة وتاريخية، يقودها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خطف الأضواء في الجولة ذاتها بتسجيله أول "هاتريك" في البطولة.
كما ضمت التشكيلة المثالية توليفة تميزت بالتنوع والصلابة، حيث تولى حراسة المرمى فوزينها من الرأس الأخضر، بينما تشكل خط الدفاع من البنامي أمير موريلو، وبيكو لوبيز من الرأس الأخضر، والأسترالي هاري سوتار، والأمريكي أنتوني روبنسون.
وفي خط الوسط، رافق بوعدي وميسي كل من الأمريكي ويستون ماكيني والإيفواري يان ديوماندي، في حين قاد خط الهجوم الثنائي الناري المكون من النرويجي إيرلينغ هالاند والفرنسي كيليان مبابي.
ويعكس هذا التميز الدولي المتواصل لأيوب بوعدي الطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم المغربية، ويؤكد في الوقت ذاته نجاح الاستراتيجية الوطنية المعتمدة في تنقيب وتطوير المواهب الشابة وتأهيلها للمنافسة في أعلى المستويات العالمية، مما يعزز الحضور الوازن للمملكة في كبرى المحافل الرياضية الدولية.






