سياسة واقتصاد

المغرب يعزز موقعه ضمن رواد الطاقة الريحية في أفريقيا

كفى بريس (متابعة)

واصل المغرب ترسيخ حضوره في قطاع الطاقة الريحية بالقارة الأفريقية، مستفيداً من استراتيجية طويلة الأمد مكنته من رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى أكثر من 46 في المائة من إجمالي إنتاج الكهرباء، وهي من بين أعلى النسب على المستوى القاري.


وتشير معطيات حديثة إلى أن المملكة تتوفر على قدرة مركبة في مجال الطاقة الريحية تناهز 2.6 غيغاواط، ما يجعلها من أبرز الفاعلين في هذا القطاع إلى جانب مصر، التي تصدرت الترتيب الأفريقي خلال سنة 2025.


ويرى مختصون أن التجربة المغربية تميزت باعتماد مقاربة شاملة لم تقتصر على إنشاء محطات الإنتاج، بل شملت تطوير البنية التحتية الكهربائية وتعزيز الربط الطاقي والاستثمار في الجوانب التنظيمية والصناعية المرتبطة بالطاقات المتجددة.


كما برز دور المغرب في الربط الكهربائي الإقليمي، بعدما تمكن من دعم الشبكة الإسبانية بالطاقة عبر خطوط الربط بين البلدين خلال اضطرابات شهدتها شبه الجزيرة الإيبيرية سنة 2025، ما عزز مكانته كشريك طاقي مهم في المنطقة.


ويواصل المغرب العمل على توسيع قدرات الشبكة الكهربائية وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، بهدف تعزيز أمنه الطاقي ورفع مساهمة المصادر النظيفة في مزيج إنتاج الكهرباء.