فجرت سائحة ألمانية جدلاً واسعاً بالمدينة العتيقة لمراكش، بعدما رفضت أداء فاتورة قيمتها 200 يورو مقابل وجبة بيتزا، معتبرة المبلغ مبالغاً فيه بشكل صارخ. وبذلك، تحول مشهد احتجاجها أمام محل بيع المأكولات إلى قضية رأي عام تختبر مصداقية الوجهة السياحية.
ووفق المعطيات المتداولة، دخلت السائحة في نقاش حاد مع مسؤولي المحل فور اطلاعها على قيمة الفاتورة، ما استرعى انتباه المارة والزوار على حد سواء ،وفي لحظات، انتقلت الواقعة من عراك جانبي إلى نقاش تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول المغاربة والأجانب الفيديوهات والتعليقات بغضب واستنكار.
وعلى إثر ذلك، أعادت الحادثة فتح النقاش القديم الجديد حول بعض الممارسات التجارية التي تسيء لتجربة السياح، خصوصاً في مدينة تستقبل ملايين الزوار سنوياً من مختلف الجنسيات. كما جددت الأصوات مطلبها بتعزيز المراقبة وفرض الشفافية الصارمة في لوائح الأسعار لحماية سمعة "العاصمة السياحية".
وفي المقابل، أعلنت الجهات المختصة عزمها فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الواقعة والتثبت من صحة الفاتورة المتداولة وبناءً على نتائج الأبحاث، سيتم تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي تجاوز أو استغلال.






