رياضة

محدودية بنك البدلاء يؤرق بال "الأسود" بعد ودية النرويج

كفى بريس (متابعة)

كشفت ودية المنتخب المغربي أمام النرويج واقعاً مقلقاً يخص عمق التشكيلة البشرية للنخبة الوطنية، بعدما عرّت المباراة فوارق شاسعة ومخيفة بين النواة الرسمية والأسماء الاحتياطية قبل أيام من مواجهة البرازيل.  

كما أكد اللقاء بالملموس أن "الأسود" يملكون 15 أو 16 لاعباً قادرين على مقارعة كبار العالم، بينما ظهر ارتباك واضح وأداء باهت عند دخول يوسف بلعمري بديلاً لنصير مزراوي المصاب، مما فتح الباب على مصراعيه لعلامات استفهام حول معايير استدعاء بلعمري واستبعاد سفيان الكرواني رغم جاهزيته وتجربته. 

ولم يتغير الوضع هجومياً؛ فظهور سفيان رحيمي غير المقنع لتعويض عبد الصمد الزلزولي وتوهان أيوب الكعبي خارج المنظومة التكتيكية زاد منسوب القلق.  

و تفرض الواقعية الاعتراف بأن العناصر القادرة على الحفاظ على نسق الرسميين تعد على رؤوس الأصابع، حيث يبقى سمير مورابيط وبلال الخنوس الشمعة المضيئة الوحيدة في بنك البدلاء. 

كما تزداد المخاوف بغياب أنس صلاح الدين لإصابة غير معلنة والشكوك حول لحاق نايف أكرد بالمونديال، مما يضع الطاقم التقني أمام حقيقة مرة: هل ينجح في تدارك الهوة السحيقة أم سيخوض "الأسود" المونديال بصفوف مكشوفة وخيارات تكتيكية شبه منعدمة؟