لنتصور اننا امام الوضع التالي:
1-امتحان من ست ساعات.
2-الكتابة بخط اليد.
3- لا تحتاج سوى قلم وما شئت من ألاوراق.
و الهدف لتكتب في موضوع :
"سلطة العلم"
يتعلق الأمر بامتحان القبول في مادة الفلسفة للمدرسة العليا للأساتذة ENS بفرنسا.
بعد ذلك بزمن التخرج تجد هؤلاء حاصلين على أعلى المناصب و أعلى الجوائز العالمية ومنها جائزة نوبل.
لا زالت مؤسساتنا الجامعية تعاني من أمراض معرفية وبنية فيها هشاشة فكرية ومنها:
1- العجز عن بناء الأسئلة وتفكيكها.
2-ضعف التفكير النقدي.
3-التسليم لمقولات جاهزة، يتم تريددها وتدويرها دون قيمة مضافة.
4-التفكير المبنى على سلطة التقليد، التي تتحول مع الزمن إلى سلطة التقديس.
5-انغلاق الانساق المعرفية فيها بحيث تغيب الجسور بين عوالم العلم والتفكير والمعرفة.
6-الوهم بأن ما عندنا يكفي ومن شك او تسائل يتهم بابشع النعوث.
7-كراهية الفلسفة وكراهية الأسئلة.
الخلاصة:
من يعاني مما سبق لن يكتب دقائق معدودة في الموضوع، هذا ان كتب ولم يسلم الورقة ويخرج مبتسما لانه يؤمن بكل السلط إلا سلطة العلم.






