وأضافت الوزارة في بلاغ لها الأربعاء، أن570 ألفا و 696 مترشحة ومترشحا اجتازوا هذه الامتحانات.
واوضحت الوزارة إن المترشحين المتمدرسين يشكلون %82.2 من مجموع المترشحين، بينما يشكل المترشحون الأحرار نسبة 17.8%. وقد بلغت نسبة الحضور في هذه الدورة %97.7 لدى المترشحين المتمدرسين، و 64.1% لدى الأحرار.
وعزت الوزارة الارتفاع في حالات الغش المرصودة إلى يقظة الفرق المكلفة بالحراسة والمراقبة، وكذلك بفضل تعميم استعمال النظام الإلكتروني للمساعدة على رصد حالات الغش، حيث تم تزويد مراكز الامتحان بحوالي 2000 وحدة، مع توفير الدعم اللوجستي والتقني الضروري للفرق المحلية لرصد الغش، كما سبق تنظيم دورات تكوينية لأزيد من 4000 إطار تربوي وإداري للاستعمال الأمثل لهذه الأنظمة.
وذكر البلاغ أن هذه الدورة تميزت بتعبئة مختلف الموارد والوسائل الكفيلة بضمان إجراء الامتحانات في ظروف تحترم مبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص، من خلال تحيين المساطر المنظمة لمختلف العمليات الامتحانية، والرفع من جودة إعداد مواضيع الاختبارات وفق الأطر المرجعية المعتمدة، وتعزيز آليات التصحيح باستعمال منظومة رقمية تضمن توحيد المعايير والحد من الأخطاء. كما تم دعم إجراءات تأمين الامتحانات عبر تشديد تدابير حماية المواضيع خلال مراحل الاستنساخ والتخزين والنقل، وتعزيز التنسيق مع مختلف المتدخلين ولجان التتبع واليقظة.
وأشارت الوزارة إلى أن دورة 2026 تميزت كذلك بمواصلة رقمنة تدبير امتحانات البكالوريا من خلال الترقيم السري الإلكتروني، واعتماد الشواهد والبيانات الرقمية المؤمنة، بما يسهم في تحسين حكامة الامتحانات وتعزيز مصداقية شهادة البكالوريا الوطنية.
وأكدت أنه قد انطلقت عملية التصحيح بجميع المراكز بمشاركة حوالي 21 ألفا و150 أستاذا، وسيتم بعد إجراء المداولات الإعلان عن النتائج يوم 09 يوليوز المقبل.
وأهابت الوزارة بكافة المترشحات والمترشحين لامتحان نيل شهادة البكالوريا الذي ستنطلق اختباراته يوم غد الخميس 4 يونيو التحلي بروح المسؤولية ومضاعفة ثقتهم بأنفسهم من خلال الامتناع عن التعاطي لكل أشكال الغش في الاختبارات لتجنب التعرض لمقتضيات القانون 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية.






