عبرت المقاولات الصحفية بجهة العيون الساقية الحمراء عن استيائها من استمرار ما وصفته بسياسة التهميش والإقصاء التي تطال الإعلام الجهوي، محملة وزارة الشباب والثقافة والتواصل مسؤولية تفاقم الأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملين بالقطاع.
وخلال اجتماع استثنائي عقده الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ناقش الأعضاء الأزمة التي تواجهها المؤسسات الإعلامية بالجهة، في ظل غياب حلول عملية لملف الدعم العمومي واستمرار استبعاد عدد من المقاولات من برامج الدعم الموجهة للقطاع.
وأكد الفرع أن مختلف المبادرات والمراسلات التي وجهها إلى الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية لم تلق أي تفاعل ملموس، معتبرا أن هذا الوضع يعمق هشاشة المقاولات الصحفية ويؤثر على استقرار العاملين بها وعلى استمرارية خدماتها الإعلامية.
وطالب الناشرون بإقرار آليات دعم أكثر إنصافا تراعي خصوصية الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية، مع تسوية ملفات الدعم العالقة وضمان الحقوق الاجتماعية للصحافيين والعاملين في القطاع، وعلى رأسها التغطية الصحية.
كما أعلن الفرع عزمه مواصلة الترافع والتعبئة داخل هياكل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ملوحا بخوض خطوات نضالية تصعيدية خلال المرحلة المقبلة للضغط من أجل الاستجابة لمطالبه ورفع ما يعتبره تمييزا مجاليا واقتصاديا بحق المقاولات الإعلامية الجهوية.






