مجتمع وحوداث

بين تشديد المراقبة وهشاشة البنية التحتية.. تلاميذ الأولى بكالوريا يجتازون الامتحانات تحت ضغط مضاعف

محمد امين شكيرا (صحفي متدرب)

يخوض تلاميذ السنة الأولى بكالوريا، خلال الموسم الدراسي الجاري، امتحاناتهم في أجواء يطبعها تشديد غير مسبوق لإجراءات المراقبة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الغش وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.


واعتمدت المؤسسات التعليمية وسائل حديثة لرصد محاولات الغش، إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة داخل مراكز الامتحان، وهو ما اعتبره عدد من التلاميذ إجراءً ضرورياً لتعزيز نزاهة الامتحانات، لكنه ساهم في المقابل في رفع منسوب الضغط النفسي والتوتر خلال فترات الاختبار.


وفي مقابل هذه الإجراءات الصارمة، يطرح عدد من المتابعين تساؤلات بشأن ظروف اجتياز الامتحانات داخل بعض المؤسسات التعليمية، حيث لا تزال أقسام عديدة تعاني من هشاشة البنية التحتية، فضلاً عن استعمال طاولات وتجهيزات يعود بعضها إلى عقود ماضية.


كما تزامنت فترة الامتحانات مع ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المناطق، ما زاد من صعوبة الأجواء داخل بعض الحجرات الدراسية، خاصة في المؤسسات التي تفتقر إلى وسائل التهوية المناسبة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب بتحسين ظروف التمدرس والامتحان بالتوازي مع تطوير آليات المراقبة والتقييم.