رياضة

بعد خماسية بوروندي.. "الأسود" يبحثون عن الاستقرار التكتيكي أمام مدغشقر

كفى بريس
يضع المنتخب الوطني رحاله الثلاثاء بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لمواجهة منتخب مدغشقر في اختبار ودي جديد يدخل ضمن الاستعدادات المكثفة لنهائيات كأس العالم، ومباراة تكتسي أهمية استثنائية للمدرب محمد وهبي وطاقمه التقني، حيث تمثل المحطة الحاسمة لتثبيت ملامح المجموعة النهائية التي ستحمل القميص الوطني في العرس الكروي العالمي.

​ويأتي هذا النزال عقب فوز عريض حققه "الأسود" في المباراة التحضيرية السابقة أمام بوروندي بخمسة أهداف نظيفة؛ وهي المواجهة التي استغلها الطاقم الفني لتقييم خيارات واسعة من اللاعبين قبل استبعاد الأسماء التي لم تدخل ضمن الحسابات النهائية للمونديال. وبذلك، ينتقل الفريق إلى مرحلة التركيز على "التشكيلة النموذجية" والانسجام التكتيكي الذي سيعتمد عليه المدرب في الاستحقاق القادم.

​وبحلول الساعة السادسة مساءً، من المرتقب أن يدفع المنتخب الوطني بورقة الاعتماد الأساسية، التي سيحمي عرينها الحارس ياسين بونو، مدعوماً بخط دفاعي يتشكل من نصير مزراوي وعيسى ديوب وشادي رياض وأنس صلاح الدين. أما وسط الميدان، فسيُعهد بمهام الربط والارتكاز إلى الثلاثي نائل العيناوي وأيوب بوعدي وبلال الخنوس، في حين يتطلع الجهاز الفني لتنشيط الخط الهجومي عبر إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وسفيان رحيمي، لترجمة الأفضلية التكتيكية إلى فعالية هجومية.