وتأتي هذه الخطوة لتعكس قفزة مالية كبرى تزيد بنحو 100 مليون دولار عما تم الإعلان عنه سابقاً في ديسمبر 2025، مما يؤكد توجه الاتحاد الدولي نحو تعزيز الحوافز المادية لنسخة المونديال التي ستنطلق منافساتها في الحادي عشر من يونيو المقبل.
وفي إطار التوزيع المالي الجديد، ضمنت جميع المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات عوائد مجزية حتى في حال مغادرتها البطولة مبكراً؛ إذ تقرر منح حد أدنى للمشاركة لا يقل عن 12.5 مليون دولار (ما يعادل نحو 10.7 مليون يورو) لكل منتخب يودع المنافسات من دور المجموعات.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه القيمة المادية تدريجياً وبشكل تصاعدي مع تقدم المنتخبات في الأدوار الإقصائية، برغم تحفظ الفيفا حتى الآن عن كشف التفاصيل الدقيقة والنهائية الخاصة بمكافآت مرحلتي ربع ونصف النهائي.
وعلى مستوى القمة، سيرصد الاتحاد الدولي جائزة مالية ضخمة للمنتخب الذي سيتربع على عرش الكرة العالمية ويتوج بلقب المونديال، حيث سينال صاحب المركز الأول مبلغ 50 مليون دولار (قرابة 43 مليون يورو).
وتكتسي هذه الأرقام أهمية استثنائية كونها تواكب نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ كأس العالم، وهو ما يضع الاتحاد الدولي والدول المستضيفة أمام تحديات تنظيمية ولوجستية هائلة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الأكبر عالمياً.






