بِعُمق الانتماء الأصيل لهذا البلد..
بِحكمة الدين السمح ومقاصده النبيلة..
بِمنطق الجدل العلمي في بنية نسيجنا المغربي..
بِنُبل صيانة عِزَّةِ نفس المغاربة في إطار العدالة الإنسانية..
بقراءة رصينة لتاريخنا الحقيقي..
باستناد للقبيلة الراقية في حضنها الحضاري..
باعتماد خلية الأسرة المغربية كنواة للمحبة..
ماذا لو أن ساكنة زقاق منذ مدخله حتى نهايته قاموا بشعيرة العيد جماعيا والأكثر مالا يحتضن الأقل مالا، والموائد منصوبة جماعيا..
ماذا لو أن حيا نسق عيدا مشتركا والأضحية يتقاسمها الجميع ويذوب الفقير وسط الميسورين..
ماذا لو أن فقهاء السوء كفوا عن نُصرة لوبيات الخرفان، حين يفرضون زُوراً؛ تأويلاً سُلطوياً لخروف بكل بيت..
ماذا لو توقفت الدولة عن اعتبار خروف العيد سوقا متوحشا للربح ودحر كرامة أرباب وأمهات الأسر..
ماذا لو أن عيد الخروف تحول لطقس إنساني للتضامن بين الأسر بدل تحويله لمسلخة للمغاربة تحت ذريعة رأس المال الحامي لرأس الغنم تحت حماية رأس القطيع المُضَارِبِ في رأس الجهالة..
ذاك الفراقشي المستتر..






