تستعد العاصمة الإدارية للمملكة المغربية الرباط لاحتضان فعاليات النسخة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 ماي بالحي الأميري السابق- الشريط الساحلي، في موعد يكتسي دلالات استثنائية لكونه يتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المؤسسة الأمنية.
وتأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة العاصمة الإدارية كمركز للقرار الأمني والسياسي، وتقديم واجهة مؤسساتية تعكس مسار التحديث الشامل الذي شهده المرفق الشرطي المغربي على مدى عقود.
وتسعى المديرية العامة للأمن الوطني من خلال هذه التظاهرة إلى كسر الأرقام القياسية السابقة التي سجلت في دورة "الجديدة 2025" بـ 2.4 مليون زائر، و"أكادير 2024" بـ 2.12 مليون زائر.
ولم تعد أيام الأبواب المفتوحة مجرد مناسبة تواصلية عابرة، بل تحولت مع مرور السنوات إلى منصة مؤسساتية تعرض من خلالها الشرطة المغربية إمكاناتها وكفاءاتها أمام العموم، وفضاء لتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.






