وأوضح حمنيش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه البرامج تقوم على مقاربة مندمجة تروم الاستجابة للحاجيات ذات الأولوية للساكنة، مع التركيز على قطاعات حيوية من قبيل الولوج إلى الماء الصالح للشرب، وتحسين خدمات النقل المدرسي، وتعزيز العرض الصحي، ودعم التشغيل.
وأضاف أن هذا الورش يندرج تماما ضمن التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، قائم على العدالة المجالية وتعزيز الجهوية المتقدمة، بهدف إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين.
كما أشار إلى أن هذه البرامج تساهم في تعزيز مكتسبات التنمية المحلية، من خلال تحقيق التقائية أفضل للسياسات العمومية ومراعاة أكبر للخصوصيات الترابية.
وسجل حمنيش أن إقليم بولمان انخرط بشكل فعال في تحسين خدمات دعم التمدرس، لا سيما عبر إعادة هيكلة وتحديث النقل المدرسي، بما يستجيب لحاجيات التلاميذ ويعزز شروط التمدرس في الوسط القروي.
وفي السياق ذاته، أبرز أن هذه الدينامية ترتكز على تعبئة موارد مالية مهمة في إطار برامج التنمية الترابية المندمجة للفترة 2026-2033، تروم تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز تنمية متوازنة ومستدامة.
وأكد أن إعداد هذه البرامج تم بناء على مشاورات واسعة مع مختلف الفاعلين المحليين، مما أتاح تحديد الأولويات واقتراح حلول ملائمة لواقع الميدان.
وخلص إلى أن نجاح هذا الورش يظل رهينا بانخراط جميع المتدخلين، لاسيما الفاعلين الجمعويين والمنتخبين، بما يضمن تنفيذا ناجعا لهذه البرامج في خدمة التنمية المستدامة وتكافؤ الفرص.






