في قضية كروية تطرح سؤال الاحتراف بإلحاح عند أندية كرة القدم المغربية، قررت لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) منع اللاعب حمزة الموساوي مدافع نادي نهضة بركان من اللعب لمدة عامين كاملين ابتداءً من أبريل 2026، ويشمل الإيقاف كافة المسابقات القارية والدولية التي ينظمها "كاف" أو "فيفا"، وهي عقوبة قاسية قد تؤثر في مستقبل اللاعب الكروي إذا ما طبقت في انتظار استئناف القرار من طرف النادي البركاني.
وتعود القضية إلى ثبوت تعاطي الموساوي لمادة محظورة تندرج ضمن قائمة المنشطات، حيث كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب بعد مباراة فريقه ضد "بيراميدز" المصري في 24 يناير 2026 وجود مادة "الكورتيكويد" (Corticoid) في عينته.
ولم يتوفر اللاعب الموساوي على "ترخيص للاستخدام العلاجي" يبرر وجود هذه المادة في جسمه، وهي مادة تُستخدم أحياناً كمضاد للالتهاب لعلاج الإصابات السريعة لكنها محظورة رياضياً بدون إذن مسبق. وكان اللاعب أقر بتناوله للمادة وتنازل رسمياً عن حقه في تحليل "العينةB " لتأكيد النتيجة.
وأكد نادي نهضة بركان عزمه استئناف القرار أمام لجنة الاستئناف بالكاف أو محكمة التحكيم الرياضي (طاس)، كم أكد غياب اللاعب عن المباريات القادمة ومنها مواجهة الجيش الملكي يوم غد السبت برسم ذهاب نصف نهائي كأس الأبطال الإفريقية.
واحتج نادي الهلال السوداني على مشاركة الموساوي ضده في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بينما كان ملفه قيد الدراسة مطالباً بنقاط المباراة وخسارة النادي البركاني، ملوحا بالذهاب إلى أبعد نقطة في الملف بما في ذلك اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية (طاس).
هذه السقطة الكُروية الساذجة لا تحمل اللاع الموساوي وحده وزرها، بل الذي يتحمل مسؤوليتها أكبر وأكثر هو إدارة النادي الذي يبدو أنه يعمل بأساليب الفرق الهاوية، وإلا لكان توفر على طاقم طبي ينبه لاعبيه ويحذرهم من استخدام أي دواء دون الرجوع إلى إليه.






