ويأتي هذا القرار بعد استكمال التحقيقات التي باشرتها الهيئات المختصة في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وفي تفاعل رسمي مع القرار، أصدر نادي الجيش الملكي بلاغاً توضيحياً أكد فيه أن الواقعة كانت نتيجة خطأ غير مقصود، حيث تناول اللاعب منتجاً دون إدراك مسبق باحتوائه على عناصر محظورة.
وأشار النادي إلى أن الدراك أبدى تعاوناً مطلقاً مع اللجان المختصة طوال مراحل التحقيق، موضحاً أن هذه الحالة تظل واقعة فردية ومعزولة تماماً، ولا تنال من السجل المهني النظيف للاعب الذي عُرف بانضباطه وتفانيه، وسبق له اجتياز اختبارات المنشطات بنجاح في محطات وطنية وقارية سابقة.
من جهة أخرى، شددت إدارة "العساكر" على موقفها الثابت والصارم في الامتثال للقوانين واللوائح الدولية المتعلقة بمكافحة المنشطات، مؤكدة حرص النادي الدائم على ترسيخ قيم النزاهة والروح الرياضية داخل صفوفه.
واعتبر البلاغ أن حماية سمعة النادي والحفاظ على أخلاقيات الممارسة الرياضية تظل أولوية قصوى لا تقبل التهاون.
وفي ختام البلاغ، أعلن نادي الجيش الملكي اعتزامه تفعيل المساطر القانونية المناسبة للتعامل مع هذه النازلة، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات التأديبية التي يراها النادي ضرورية وفقاً للنظام الداخلي والمقتضيات القانونية المعمول بها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً وتحصين مسار الفريق ولاعبيه.






