في مشهد لم تتوقعه أكثر السيناريوهات إثارة، استيقظت كرة القدم السنغالية على وقع "تجريدها" من لقب سرقته من المغرب بقرار إداري !
لم تتوقف الضربة عند فقدان الذهب، بل امتدت لتطال "هيبة" التصنيف العالمي.
السقوط الحر: السنغال تخسر نقاط موقعة الأمير مولاي عبد الله وتتراجع للمركز الـ14 عالمياً، لتتبخر أحلام الهيمنة المطلقة خلف إيطاليا وكولومبيا.
العدالة الإدارية: قرار لجنة الاستئناف في "الكاف" حذف نقاط الفوز السنغالي من سجلات الفيفا، ليتحول الانتصار بالخبث الكروي إلى سراب قانوني.
زحف الأسود: في المقابل، يواصل أسود الأطلس التحليق في المركز الثامن عالمياً (1754.59 نقطة)، وباتت المسافة مع البرازيل والبرتغال مجرد "خطوات" لدخول المربع الذهبي للكبار.
بينما تنتظر السنغال المستحيل، يثبت المغرب أن زعامته ليست فقط في الميدان، بل في القواعد والنتائج التي لا تقبل الجدل.






