هذه ليست مجرد عناوين مثيرة على غلاف مجلة، بل عناوين تعكس حجم الفضيحة التي انفجرت بعد نهائي الكان، والتي ما زالت تداعياته تتردد داخل أروقة الكاف.
والأخطر من كل ذلك أن منصة Netflix، بحسب ما يتم تداوله، كانت كاميراتها توثق كل التفاصيل سواء في الملعب، خارجه أو في الكواليس، الاجتماعات، الضغوط، ردود الأفعال، وحتى التفاصيل الصغيرة التي لم يرها الجمهور.
بفارغ الصبر ننتظر خروج هذا الوثائقي إلى العلن، فقد يكشف ما حاول كثيرون إخفاءه، وقد يفتح ملفاً ثقيلاً حول ما حدث في تلك الليلة التي ستظل من أكثر الليالي إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإفريقية. وربما سيكشف المتورطين في تلك المهزلة التي شوهت كرة القدم في هذه القارة المرغوبة.
السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته الآن:
هل سيكشف الوثائقي الحقيقة كاملة؟ هذا ما أتمناه. فضح كل المتورطين بكل جنسياتهم سيكون رائعاً، وكل من ساهموا في ذاك النهائي المشؤوم من قريب أو بعيد..
فما حدث يجب أن يعلم به العالم بأسره، حتى تخرس تلك الأبواق المأجورة التي حاولت الإساءة إلى المغرب.
في انتظار تلك الحلقة، فضائح نهائي الكان.
وقبل أن أختم هذا المقال، أظن أن التعاقد مع منصة عالمية مثل Netflix ربما كان الغرض منه نقل تفاصيل أفضل تنظيم في تاريخ كأس إفريقيا، ولم يكن أحد يظن أن Netflix ستنقل أكبر فضيحة في تاريخ الكرة الإفريقية.
في انتظار تفاصيل كيف تآمروا من أجل سرقة الكأس.
ديما مغرب..






