وأكد سيلا في تصريحات حصرية لقناة "TV5 MONDE" أن هذه الادعاءات تفتقر لأي أساس من الصحة وتدخل في إطار "القصص الخيالية"، معرباً عن استغرابه الشديد من تداول إشاعات تستهدف تحريف حقائق موثقة في تاريخ الكرة الأفريقية.
وأوضح النجم الغيني الذي كان شاهداً وعنصراً فاعلاً في تلك الملحمة، أن أطوار اللقاء سارت بشكل طبيعي حتى بعد تقدم غينيا بهدف اللاعب سليمان شريف، مشدداً على أن لاعبي المنتخب المغربي لم يغادروا أرضية الملعب نهائياً كما زُعم.
وأضاف أن الروح الرياضية كانت هي السائدة في تلك المواجهة التاريخية التي استمرت بضغط متبادل بين الطرفين دون تسجيل أي توترات خارجة عن النص الرياضي.
وفي معرض حديثه عن الدقائق الحاسمة، أشار سيلا إلى أن "أسود الأطلس" واصلوا اللعب بكل إصرار حتى تمكنوا من إدراك هدف التعادل في الرمق الأخير من المباراة، وتحديداً في الدقيقة 86 عبر قذيفة اللاعب أحمد مجروح "بابا".
وهذا الهدف، يؤكد سيلا، كان كافياً لمنح المغرب لقبه القاري الوحيد، مشددا على أن صافرة النهاية أعلنت عن بطل شرعي في أجواء تنافسية اعتيادية، ليضع حداً حاسماً لمحاولات تزييف الذاكرة الكروية لتلك الحقبة.






