وجاء هذا التوضيح رداً على سلسلة من المعلومات المغلوطة التي انتشرت مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت زيفاً وجود تحرك غيني للطعن في نتيجة المباراة التي جمعت بين "سيلي ناسيونال" والمنتخب المغربي، حيث شدد الاتحاد الغيني على أن هذه الادعاءات تفتقر لأي أساس رسمي وتجافي الواقع، داعياً إلى ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية.
وفي استعراضه للحقائق التاريخية، ذكّر الاتحاد بأن تلك المباراة أقيمت في 14 مارس 1976 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت قيادة الحكم الزامبي "نييريندا شايو"، وانتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، حيث سجل لغينيا اللاعب شريف سليمان في الدقيقة 33، قبل أن يدرك اللاعب المغربي أحمد مكروح الملقب بـ "بابا" هدف التعادل في الدقيقة 86.
كما أوضح البيان أن نظام البطولة في ذلك الوقت لم يكن يعتمد مباراة نهائية كلاسيكية، بل أقيمت بنظام "مجموعة نهائية" (ميني بطولة) بين الفرق المتأهلة، وهو ما أسفر عن تصدر المنتخب المغربي للترتيب وتتويجه بطلاً لإفريقيا بصفة رسمية وقانونية، بينما حلت غينيا في المركز الثاني، مؤكداً احترام الاتحاد التام للنتائج التاريخية واللوائح الرياضية التي كرست تفوق المغرب آنذاك.
واختتم الاتحاد الغيني بيانه بالدعوة إلى توخي الدقة واعتماد المعلومات الموثقة بعيداً عن التأويلات التي قد تثير البلبلة، مجدداً التزامه الراسخ بقيم الروح الرياضية، والاحترام المتبادل، ووحدة كرة القدم الإفريقية.






