وأكد وهبي، خلال ندوة صحفية عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، أن الأسماء المختارة تمتلك القدرة على تقديم إضافة نوعية للمنتخب على المدى المتوسط، مشيداً في الوقت ذاته بالروح القتالية والارتباط الوثيق بالوطن الذي أبان عنه اللاعبون خلال تواصلهم مع الطاقم التقني.
وشكلت الغيابات الاضطرارية محوراً أساسياً في حديث الناخب الوطني، حيث أوضح أن ابتعاد عناصر ركينة مثل سفيان أمرابط، ونايف أكرد، وعثمان معما، يعود بالأساس إلى الإصابة، مؤكداً قرب عودتهم لتعزيز صفوف المجموعة.
وفي سياق الاختيارات الفنية، برر وهبي غياب المهاجم يوسف النصيري برغبته في عدم تضخيم عدد المهاجمين في القائمة، كما أشار إلى أن استبعاد إلياس أخوماش جاء لاعتبارات تكتيكية محضة رغم معاناته من إصابة طفيفة.
وفيما يخص الجدل المثار حول عدم المناداة على هداف البطولة الاحترافية، سفيان بنجديدة، لفت وهبي إلى أنه يتابع تطور لاعب المغرب الفاسي عن كثب، معتبراً أن غيابه الحالي مرتبط بمعايير الأداء في البيئات التنافسية العالية.
ومع ذلك، ترك الناخب الوطني الباب موارباً أمام بنجديدة، مشدداً على أن استمراره في التألق مع فريقه سيضمن له مكاناً في المعسكرات المقبلة، ضمن رؤية تهدف إلى خلق مجموعة متكاملة ومستعدة للتطور.
وتأتي هاتان المواجهتان، المقررتان في 27 مارس بمدريد و31 مارس بمدينة لانس الفرنسية، كأول اختبار رسمي لمحمد وهبي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.
وتندرج المباراتان ضمن المحطات التحضيرية الحاسمة لنهائيات مونديال 2026، حيث يسعى الطاقم التقني لتجهيز العناصر الوطنية لمواجهة تحديات المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانب المغرب كلاً من البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.






