رياضة

وجوه جديدة تفرض حضورها في لائحة وهبي.. اختبار واسع قبل الاستحقاقات المقبلة

كفى بريس (متابعة)

راهن الناخب الوطني محمد وهبي على توسيع قاعدة الاختيارات داخل المنتخب المغربي، من خلال لائحة موسعة لوديتي الإكوادور والبارغواي، طغت عليها الأسماء الجديدة إلى جانب الحفاظ على العمود الفقري للفريق، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء مجموعة أكثر تنافسية.

 

ورغم استمرار ركائز أساسية يتقدمها ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ونصير مزراوي، إلى جانب عناصر وسط وهجوم بارزة مثل عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، عبد الصمد الزلزولي، سفيان رحيمي وأيوب الكعبي، فإن أبرز ملامح القائمة تمثلت في الحضور اللافت لعدد من اللاعبين الجدد، خصوصاً على مستوى الخط الخلفي.

 

وضم الدفاع أسماء أقل تجربة دولياً، من بينها الواحيدي، صلاح الدين أنس، الكرواني، حلحال، آيت بودلال وباعوف، إضافة إلى عيسى ديوب، في مؤشر على رغبة الطاقم التقني في اختبار حلول جديدة وتعزيز العمق الدفاعي.

 

وامتد هذا التوجه إلى خط الوسط، حيث تم استدعاء عناصر شابة مثل ترغالين، العيناوي، حريمات والمرابيط، بهدف الوقوف على مؤهلاتها وتهيئتها لحمل القميص الوطني مستقبلاً، دون التخلي عن الخبرة المتراكمة داخل المجموعة.

 

هجومياً، حافظ المنتخب على توازنه بين الاستقرار والتجديد، من خلال استدعاء أسماء جديدة كـالطالبي، جسيم والزابيري، إلى جانب لاعبين أكثر جاهزية، ما يمنح خيارات متنوعة من حيث السرعة والفعالية أمام المرمى.

 

وسيخوض “أسود الأطلس” مباراتين إعداديتين، الأولى أمام الإكوادور يوم 27 مارس في مدريد، والثانية أمام البارغواي يوم 31 مارس في لانس، في محطتين ستشكلان اختباراً عملياً لمدى انسجام العناصر الجديدة مع الركائز، وفرصة حقيقية لحسم ملامح التشكيلة المقبلة.