شن الشيخ محمد الفيزازي هجوماً حاداً على الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، معتبراً أن الأخير يعيش حالة من "الأفول السياسي" التام بعد المسار الذي طبع علاقته بالناخبين المغاربة.
وأوضح الفيزازي في تدوينة أن المغاربة الذين كانوا وراء صعود بنكيران في وقت سابق، هم أنفسهم الذين تسببوا في سقوطه المدوي، واصفاً هذا السقوط بـ "النهائي" الذي لا رجعة فيه.
وفي لغة اتسمت بالقسوة، اعتبر الفيزازي أن التحركات الحالية للأمين العام لـ "المصباح" ما هي إلا محاولات يائسة لإعادة بناء شرعية مفقودة، واصفاً إياها بمحاولة "ترميم البكارة السياسية".
ويرى الفيزازي أن بنكيران فقد بريقه وتأثيره في الشارع المغربي، مما يجعل أي محاولة للعودة إلى واجهة التأثير الحقيقي أمراً غير قابل للتحقق بالنظر إلى المتغيرات الحالية.
وتأتي هذه التدوينة لتعيد إلى الأذهان النكسة الانتخابية التي مني بها حزب العدالة والتنمية في اقتراع 8 سبتمبر 2021، حيث شهد الحزب تراجعاً دراماتيكياً بفقدانه لأكثر من 90% من مقاعده البرلمانية. فقد انتقل الحزب من صدارة المشهد السياسي بـ 125 مقعداً في ولاية 2016، إلى تذيل القائمة بـ 13 مقعداً فقط، وهو ما شكل زلزالاً سياسياً أدى حينها إلى استقالة الأمانة العامة السابقة وعودة بنكيران لقيادة الحزب.






