رياضة

الرجاء يوضح خلفيات أحداث مباراة أولمبيك آسفي ويتوعد المزورين

كفى بريس

​خرج نادي الرجاء الرياضي عن صمته بخصوص الأحداث التنظيمية التي رافقت مباراته أمام أولمبيك آسفي، مؤكداً في بلاغ توضيحي أصدره يوم الخميس 12 مارس 2026، أن عملية بيع التذاكر تمت في احترام تام للطاقة الاستيعابية لمركب محمد الخامس. 

وأشار النادي إلى أن مجموع التذاكر المبيعة وبطاقات الاشتراك لم يتجاوز 34 ألفاً و555 متفرجاً، وهو ما يعادل 77% فقط من السعة الإجمالية للملعب، مشدداً على أن كافة الاجتماعات التنسيقية والبروتوكولات التنظيمية المعتادة قد تم سلكها بحضور السلطات المختصة والجهات المعنية بتدبير المنشأة الرياضية.

​وعزا الفريق الأخضر الفوضى العارمة التي شهدتها المباراة إلى توافد استثنائي لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى محيط الملعب دون توفرهم على تذاكر أو بطاقات اشتراك، موضحاً أن هذا الحجم من التجمهر غير المسبوق أدى إلى اقتحام الحواجز وفرض الولوج بالقوة. 

كما كشف البلاغ عن رصد عدد كبير من التذاكر وبطاقات الاشتراك المزورة، مما أسفر عن حرمان مشجعين يتوفرون على سندات ولوج قانونية من دخول الملعب، فضلاً عما خلفته هذه التصرفات من أضرار مادية لحقت بالبنية التحتية للمركب، وإساءة لصورة النادي وموارده المالية.

​وفي ختام توضيحه، أعرب نادي الرجاء عن أسفه الشديد لهذه الأحداث الخارجة عن إرادته، معلناً عزمه اللجوء إلى القضاء لملاحقة المتورطين في تزوير التذاكر والبطاقات. 

كما دعا النادي جماهيره إلى ضرورة التوفر على سندات ولوج صالحة قبل التوجه للملعب لتجنب التأثير السلبي على السلامة العامة، مؤكداً في الوقت ذاته شروعه في تنسيق مباشر مع السلطات المختصة لتقييم المنظومة التنظيمية ومراجعتها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الاختلالات في المواعيد الرياضية المقبلة.