لم تمض أيام فقط، على تعيين محمد وهبي مدرباً للفريق الوطني المغربي، حتى انطلقت حملة منظمة من الإشاعات والتشكيك، محاولة تصوير الأجواء داخل المنتخب، وكأنها تعيش على إيقاع التمرد والرفض، يقودها بعض اللاعبين، عبر قصص مفبركة وتصريحات مختلقة، يتم ترويجها في الفضاء الرقمي.
هذه ليست مناقشة رياضية طبيعية، تهم اختيارات المدرب، بل حرب إشاعة مكتملة الأركان، يغذيها ذباب إلكتروني يسعى إلى تلغيم الأجواء، وضرب منسوب الثقة في مدرب، لم يبدأ عمله بعد، ومحاولة خلق شرخ بينه وبين اللاعبين، والجمهور قبل أول تجمع إعدادي، في أفق إجراء المباراتين الوديتين...
والحقيقة أن المنتخب المغربي، الذي صنع إنجازاً تاريخياً بمونديال قطر، وفرض مكانته عالمياً، أصبح هدفاً لحملات تشويش، لا تقل خطورة عما يواجهه داخل الملعب، تقف وراءها جهات اعتادت على الفوضى وتبحث عن استعادة نفوذها، وخدمة مصالحها، عبر نشر الشك والارتباك، والترويج للأخبار الزائفة...
غير أن المنتخب، ليس ساحة لتصفية الحسابات، ولا منصة للأخبار المفبركة، بل مشروع وطن وصورة شعب، والثقة الموضوعة في محمد وهبي، أكبر من أن تهزها حرب الإشاعات أو حملات التشكيك الموجهة عن طريق "الريموت كونترول"...






