شيعت حشود غفيرة الخميس بشفشاون، جثمان الطفلة "سندس" إلى مثواها الأخير، في موكب جنائزي حضره المئات من أفراد عائلتها وساكنة المنطقة والمتطوعين الذين شاركوا في عمليات البحث عنها طيلة الأسبوعين الماضيين.
وتم دفن جثمان الطفلة وسط مشهد جسد حجم التأثر الذي خلفته هذه الواقعة الأليمة في نفوس المغاربة قاطبة، بعد رحلة بحث مضنية استمرت 14 يوماً.
وبموازاة مع مراسم الدفن، تواصل المصالح الأمنية بمدينة شفشاون تحقيقاتها المكثفة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تركز الشرطة القضائية جهودها حالياً على تجميع المعطيات الميدانية والاستماع لإفادات الشهود، بمن فيهم الشباب الذين عثروا على الجثة عالقة بين صخور الوادي بمنطقة "مشكرالة".
وتنتظر السلطات والشرطة القضائية نتائج التقرير النهائي للتشريح الطبي، الذي يعد حاسماً في فك لغز هذه القضية، لتحديد الأسباب العلمية والدقيقة للوفاة، والتأكد مما إذا كانت هناك شبهة جنائية تقف وراء الحادث، أم أن الأمر يتعلق بواقعة غرق عرضية نظراً لقرب مكان العثور على الجثة من منزل أسرة الطفلة.






