من بين أسباب خسارة الكثير من المعارك الإعلامية.
ضرب في الصميم لمبدأ تكافؤ الفرص، و سقوط في فخ الانتقاء دون مساطر واضحة أو شروط محددة أو إعلان علني يضمن الشفافية.
ضرب ما تبقّى من وحدة الجسم الصحافي الرياضي.
اعتماد السرية وتوجيه الدعوات يقوّض الثقة في مسار يفترض أن يكون قائمًا على الشفافية والعدالة.
لذلك، ننتظر موقفًا واضحًا وحقيقيا من المؤسسات المهنية للصحافة الرياضية لإدانة هذا السلوك، حتى لا يتحول إلى منهجية عمل.






