رياضة

الركراكي… تجربة صنعت الحلم ورفعت سقف الطموحات

أمين السبتي
من الإنصاف الاعتراف بأن وليد الركراكي رغم الأخطاء التي ارتكبها، نجح في نقل المنتخب المغربي إلى مرتبة أخرى كبرت فيها التطلعات الجماهيرية الركراكي لم يكن معصوماً من الخطأ ، بعض اختياراته حملت طابعاً عاطفياً، وبعض خرجاته التواصلية لم تكن موفّقة. لكن كل ذلك لا يلغي حقيقة أساسية ،الرجل رفع سقف الطموحات، وجعل الجماهير المغربية تتعامل مع منتخبها بعين المنافسة والطموح، لا بعين الاكتفاء بالتأهل و المشاركة.


شخصياً، لم أكن أتمنى أن تنتهي تجربته بصفر من الألقاب. وعلى عكس ما تظنه بعض العقول الصغيرة، فإن انتقادي له لم يكن يوماً تحاملاً ولا موقفاً تُحرّكه الانتماءات. نعم، مع الركراكي بلغنا نصف نهائي كأس العالم وكتبنا صفحة تاريخية، لكننا أيضاً غادرنا كأس أفريقيا في كوت ديفوار مبكراً بتفاصيل واختيارات لم تكن موفّقة، وأضعنا فرصة التتويج فوق أرضنا، في وقت توفّر فيه للمنتخب جيل مميز ووفرة في اللاعبين، ولعب أغلب مبارياته أمام جماهيره.

فهل يعقل أن لا يُنتقد مدرب في العالم توفرت له كل هذه الامتيازات؟ وهل يصبح مقدساً عند البعض؟

المنتخب ليس ملكاً لأحد ،هو منتخب الجميع، أخضر وأحمر، وكل الألوان.

اليوم، ومع طيّ هذه الصفحة، لا يسعنا إلا أن نقول:

بالتوفيق يا وليد.