ما حدث في مطار دبي لم يكن "تنسيقاً ناقصاً"، بل كان صفعة دبلوماسية مدوية بوجه خلية الأزمة الجزائرية.
رسالة الإمارات واضحة ولا تقبل التأويل: "انتهى زمن الصراخ الإعلامي، وبدأ زمن الفعل الميداني".
في العمق:
إعادة طائرة الخطوط الجزائرية "فارغة" هي حركة "كش ملك" تقنية، تجبر النظام العسكري على فهم أن السيادة الإقليمية لها قواعد لا يضعها "قصر المرادية".
بينما تنشغل الجزائر بالبيانات المشحونة، تضع الإمارات "خطوطاً حمراء" تحت غطاء الأمن القومي، معتبرة أن من لا يحترم استقرار المنطقة لا مكان لطائراته في أجوائها.
أبوظبي تمارس "الهدوء الاستراتيجي" الذي يسبق العاصفة، والجزائر اليوم أمام خيارين: إما مراجعة حساباتها "المشاكسة"، أو العزلة التامة.






