أفادت مصادر مطلعة بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتجه نحو إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة للمدرب الفرنسي ليدوفيك باتيلي، في خطوة تهدف إلى تعويض الإطار الوطني محمد وهبي، الذي يرتقب الإعلان عن توليه تدريب المنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي، وهو التغيير الذي أحدث ضجة واسعة في الأوساط الرياضية نظراً لثقل المسؤولية الملقاة على عاتق وهبي في قيادة "أسود الأطلس".
وترى قراءات تحليلية أن العودة للمدرسة الفرنسية عبر بوابة باتيلي تثير الكثير من الجدل، خاصة وأن التجارب الأجنبية السابقة مع الفئات العمرية واجهت انتقادات حادة لعدم تقديمها الإضافة المرجوة، مقابل استنزافها لموارد مالية مهمة من العملة الصعبة دون تحقيق ألقاب ملموسة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كانت قد فرضت فيه الأطر الوطنية سيطرتها على المشهد القاري، محققة نتائج تاريخية جعلت من استمرارية المدرسة المغربية مطلباً جماهيرياً وإعلامياً ملحاً لضمان استقرار الهوية الكروية للمنتخبات الوطنية.
وتتزايد المخاوف بشأن هذا الاختيار التقني بالنظر إلى السجل التدريبي الأخير للمدرب الفرنسي، الذي غادر المنتخب الجزائري المحلي بعد هزيمة ثقيلة بثلاثية نظيفة بمدينة بركان أمام المنتخب المغربي في تصفيات "شان 2020".






