وضعت نتائج التشريح الطبي حداً نهائياً للقيل والقال الذي رافق وفاة التلميذة "هبة"، المتحدرة من جماعة واويزغت بإقليم أزيلال، حيث أكد التقرير الرسمي أن الوفاة نجمت عن الغرق، مبرئاً بذلك القضية من أي شبهة جنائية كانت قد تداولتها منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة.
وفي تصريح مصوّر خصّ به الرأي العام، أكد والد التلميذة الراحلة أن التقرير الطبي جاء حاسماً ونفى بشكل قاطع كافة الإشاعات التي راجت حول تعرض ابنته لاعتداء جسدي أو جنسي.
وشدد الأب على أن الفحوصات الطبية لم تظهر أي آثار للعنف أو التعنيف، مما يدحض الروايات المضللة التي حاولت الإيحاء بوقوع جريمة قبل اكتشاف جثة الهالكة.
كما كشف والد الضحية، بناءً على المعطيات التي تسلمها من مصالح الدرك الملكي، أن السبب المباشر للوفاة هو "الاختناق بالمياه"، موضحاً أن تقرير التشريح أثبت وجود كميات كبيرة من الماء داخل رئتي الراحلة، وهو ما يعزز فرضية الغرق كواقعة عرضية أدت إلى هذه الفاجعة الأليمة، ويغلق الملف طبياً وقانونياً أمام أي تأويلات خارج هذا السياق.






