مجتمع وحوداث

الدصارة..

أحمد الدافري (إعلامي)

مسألة المهاجرين المنتمين إلى بلدان إفريقيا جنوب الصحراء غير المنضبطين، الذين يمارسون العنف في عدد من المدن المغربية، ومنها مدينة الدار البيضاء، ويقلقون المواطنين، ويزعجون المارة، والذين ييدو أنهم تعلموا من مباراة نهاية كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال أن أقصى ما يمكن أن يحدث لهم حين يمارسون العنف على المغاربة هو الاعتقال والمحاكمة ودخول السجن حيث المأوى والمأكل والمشرب، ينبغي التفكير في مقاربة مختلفة في التعامل معهم والتحكم في سلوكهم.  


كما أن ترحيلهم العشوائي من مدينة إلى مدينة أخرى، مثلا، ليس حلا على الإطلاق. 

بل هو تدبير قاصر يعطي صورة سيئة عن الكيفية التي تتم من خلالها مقاربة هذا المشكل الذي ينبغي إيجاد حل له قبل أن تتطور الأمور في اتجاه أكثر سوءاً. 


نعم. لا ينبغي السقوط في معاملات عنصرية ضد هؤلاء.


لكن العنصرية الحقيقية هي أن تترك مهاجرا لاجئا يمارس عليك عنصريته من خلال السب والضرب والتعنيف، وأنت تكتفي بالتعامل معه برفق وحنان. 

راه كتزيد تدصّرو. 


القضية ما شادّاش. 

وهذا ما كان.