في الكرة اختلقوا الحكايات، وأبدعوا القصص، وفي الشغب والعنف وتعييب الممتلكات اختلقوا الأعذار، بل وصل الأمر ببعضهم إلى نفي ماجاء في الصور والفيديوهات، التي تغني كل قاض، عن أي شاهد عيان، بل هناك من انتقد الأحكام، رغم أنها مخففة وفيها مراعاة، ربما لظروف الفاعلين، وإن كان ماقاموا به ومن خلاله أفسدوا عرسا كانت تشاهده الملايين، لايستوجب تخفيفا ولا رحمة.
بل السؤال الأكبر، وإن كانت الإدانة تفترض تعويضا عن الضرر، فمن سيتكلف بدفعها، خصوصا الخسائر التي أصابت كل معدات الملعب وقيمتها بالملايين، ولو كانت المحكمة حكمت بها لكانت، ربما أشهر أخرى ستضاف للعقوبة الأصلية في حال العجز عن الأداء.
لست أدري، والحالة هاته، كيف أن نفهم ما جرى في شموليته، لجنة الانضباط داخل الكاف تصدر أحكاما غريبة، رغم الدلائل القاطعة، وجهات، ورغم أن العالم عاين ماقام به المخربون، تحاول التشكيك في شروط المحاكمة العادلة.
''وقسوة'' الأحكام كان حريا، ربما، وعلى نفس النهج إدانة جماهير مغربية، فربما هي التي كانت السبب في كل ذلك الشغب، وأن الجماهير السنغالية ربما كانت ضحية التشابه فقط.
الله يدينا ف الضو.






