تراجُعُ التواصل يحيلُ على الارتباك والتناقضات:
غيابُ ندوةٍ صحفيةٍ شاملةٍ بعد ضياع اللقب الأفريقي، و تأكيد استمرار الركراكي، و تكذيب الاستقالة، وأخبار تُروج
بعيدًا عن الجامعة حول تعيين فتحي جمال لتجهيز قائمة المنتخب لمواجهتين وديتين في مارس المقبل.
مَهْما كَانتِ المَبَرِراتُ ، نُعاينُ ما يُشْبَهُ الاشَاعاتِ يُؤخذُ كواقع ، و واقعاً يُعْرَضُ كإشاعةٍ ...
تذبذبُ مواقفِ الرأي العام الرياضي يقتربُ مَنْ شَفْرَة الشكِ والتخمين ، وسقف الانتظارات يزداد عُلواً ، والمخاوف تتناسلُ حول مصير المنتخب في أفق كأس العالم 2026 .
مع اتساع مساحات الصمْتِ في الشبكة ، يبدو أن الخُروجَ للرأي العام لم يعد خيارًا بروتوكوليًا ،
بل ضرورةً مُؤَسساتيةً لتفادي ارتفاع اللامبالاة و الإحباط لَدَى الجُمْهورٍ بخصوص الناخِب
والمُنتخَب .. و أحاديث الكُرة و ما جَاوَرَِها...
التخبُطُ أو التَحَفُظُ لا ينبغي أن يكتسحَ المَشْهدَ أكثرَ من هذه الكِميةِ، و لا يُفترضُ أنْ يأكُلَ
من رَصِيدِ المصداقية ..






