ما ينجزه عمر هلال بعيداً عن الضجيج، وبلا خطابات استعراضية، قدم نموذجاً عملياً في حل النزاعات ومواكبة الانتقال الديمقراطي في جمهورية #إفريقيا_الوسطى.
بدعوة من الرئاسة البريطانية لـمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عرض هلال تقريراً وصف بأنه من أكثر التقارير إيجابية عن بلد إفريقي خرج من دوامة العنف.
لم يتحدث باسمه الشخصي، بل بصفته رئيس لجنة تعزيز السلام وتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى، حاملاً حصيلة عمل ميداني طويل وصبور.
النتائج بالأرقام لا بالشعارات:
▪️الوصول إلى انتخابات سليمة، سِلمية، حرة وشفافة.
▪️تسريح 13 جماعة مسلحة من أصل 14 في إطار عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.
▪️تعبئة 9 مليارات دولار خلال المائدة المستديرة للشركاء التي احتضنتها الدار البيضاء سنة 2025، لتمويل مشاريع هيكلية كبرى تعيد بناء الدولة وتدعم الاستقرار.
بعد الانتخابات، لم يعلن النصر وينصرف، بل وضع أولويات واضحة للمرحلة المقبلة:
*استمرار إصلاح قطاع الأمن.
*توسيع سلطة الدولة وبسط حضورها على كامل التراب الوطني.
*توطيد عملية نزع السلاح وتعزيز الاستقرار طويل الأمد.
الدعم لم يكن مغربياً فقط.
مجموعة "A3" داخل مجلس الأمن * جمهورية الكونغو الديمقراطية، الصومال، وليبيريا * أشادت بتنظيم المملكة للمائدة المستديرة.
كما صفقت الأمم المتحدة لهذا المسار، ونوه به أمينها العام أنطونيو غوتيريش.
في زمن يرتفع فيه منسوب الخطاب وينخفض منسوب الفعل، يختار هلال طريقاً آخر: عمل هادئ، نفس طويل، ونتائج ملموسة.
هكذا تمارس الدبلوماسية المغربية… لا بالضجيج، بل بالإنجاز.






