أكد مختصون في التغذية أن التمور تُعد من أفضل الأغذية لبدء الإفطار خلال شهر رمضان، لما تحتويه من سكريات طبيعية سريعة الامتصاص تساعد على تعويض الطاقة بعد ساعات الصيام الطويلة. وأوضحوا أن تناول حبتين إلى ثلاث حبات عند أذان المغرب يُعتبر كمية مناسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء.
وأشار الخبراء إلى أن أنواع التمور تختلف من حيث نسبة السكر والسعرات الحرارية، إذ تحتوي بعض الأصناف الطرية على نسب سكر أعلى مقارنة بالتمور الجافة أو شبه الجافة، ما يستوجب الاعتدال في الكمية خاصة لمن يعانون من داء السكري أو يتبعون حمية غذائية.
ونصح المختصون بضرورة اختيار التمور ذات الجودة الجيدة، والتأكد من سلامتها وخلوها من الروائح أو التغيرات غير الطبيعية، مع حفظها في ظروف ملائمة لتفادي التلف. كما شددوا على أن الاعتدال يبقى العامل الأهم للاستفادة من فوائد التمر دون التأثير سلباً على الصحة خلال الشهر الفضيل.






